
أَيا وادِيَ الأَحبابِ سُقّيتَ وادِياً وَلا زِلتَ مَسقِيّاً وَإِن كُنتَ خالِيا فَلا تَنسَ أَطلالَ الدُجَيلِ وَمائَهُ وَلا نَخَلاتِ الدَيرِ إِن كُنتَ ساقِيا أَلا رُبَّ يَومٍ قَد لَبِستُ ظِلالَهُ كَما أَغمَدَ القَينُ الحُسامَ اليَمانِيا وَلَم أَنسَ قُمرِيَّ الحَمامِ عَشِيَّةً عَلى فَرعِها تَدعو الحَمامَ البَواكِيا إِذا ما جَرى حاكَت رِياضَ أَزاهِرٍ جَوانِبُهُ وَاِنصاعَ في الأَرضِ جارِيا وَإِن ثَقَبَتهُ العَينُ لاقَت قَرارَهُ خليفة اليوم والليلة، ابن المعتز، متوفى سنة 296 هجري وشاح البيت، المكتب، الغرفة والإنسان. مزيّن بفن المنمنمات الإسلامية. مناسب للجنسين. الأبعاد: 160*40 سم
379